مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
23
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلمّا اطّلع يزيد على ذلك أراد أن يفرغ ذمّته من دم الحسين عليه السلام ، فنسب قتله إلى ابن زياد ولعنه بفعله ذلك وأظهر النّدم على قتله عليه السلام وغير حاله مع عليّ بن الحسين عليه السلام وسائر أهل بيته ، فأنزلهم في داره الخاصّة حفظاً للملك والسّلطنة وجلباً لقلوب العامّة « 1 » لا أنّه ندم على قتل الحسين وساءه « 1 » ما فعل ابن زياد بحسب الواقع ونفس الأمر . « 2 » والّذي يدلّ على هذا ما نقله السّبط ابن الجوزيّ في التّذكرة : أنّه استدعى ابن زياد إليه ، وأعطاه أموالًا كثيرة وتحفاً عظيمة ، وقرب مجلسه ، ورفع منزلته « 3 » وأدخله على نسائه وجعله نديمه [ . . . ] « 4 » « 5 » ونقل ابن الأثير في الكامل عن ابن زياد أنّه قال لمسافر بن شريح اليشكريّ في طريق الشّام : أمّا قتلي الحسين عليه السلام فإنّه أشار لي يزيد بقتله أو قتلي فاخترت قتله « 5 » . « 6 »
--> ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : « لا أنّ الخبيث ندم على قتل الحسين عليه السلام وسأله » ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه في المعالي ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « منزلته الخبيثة » ] . ( 4 ) - [ أنظر تذكرة الخواصّ ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 6 ) - من مىگويم : از تأمل در كردار وگفتار يزيد برآيد كه چون سرِ حسين را با خاندانش براي أو آوردند ، بىنهايت خرسند شد وبا آن سرِ شريف چنان كرد وچنان گفت وامام بيمار وساير أهل بيت را در زندان بىسقفى باز داشت تا چهرهشان پوست گذاشت وچون مردم آنها را شناختند وبه جلالت آنها پى بردند ودانستند كه مظلومند وأهل بيت رسولند ، از كردار يزيد بدشان آمد وأو را لعن كردند ودشنام دادند وروى به أهل بيت آوردند وچون يزيد چنين ديد ، خواست خود را از خون حسين عليه السلام بركنار دارد وقتل أو را به گردن ابن زياد گذاشت وأو را بر اين كردار لعن كرد واز قتل أو اظهار پشيمانى كرد ووضع خود را دربارهء امام بيمار وأهل بيت دگرگون ساخت وآنها را براي حفظ ملك وسلطنت وجلب قلوب مردم در خانهء خود منزل داد ؛ نه اينكه از روى حقيقت پشيمان شده باشد واز كردار ابن زياد ناراضى گردد . دليلش اين است كه ابن جوزي در تذكره گفته است : يزيد ابن زياد را خواست وأموال بسيار وتحف بىشمارى به أو داد ونزديك خودش نشاند ومقام أو را بالا برد وأو را با زنان خود همنشين كرد ونديم خويش ساخت ويك شب مست شد وبه خوانندهاى گفت كه سرود بخواند وخودش بالبديهة سرود : به من جامى بده تا تازه گردم * بده جام دگر به ابن زيادم رفيق وصاحب سرّ وامينم * غنيمتآور ومرد جهادم -